أسعد بن مهذب بن مماتي

241

كتاب قوانين الدواوين

يسبخ ، وفيه يكشف عما تحتاج إليه معاصر قصب السكر من ورقه . . . « 1 » . . بحفظ أصولها ، وتراح الغلة « 2 » في جميع ما يحتاج إليه ، ويهتم . . . « 1 » . . لعلف أبقارها بعد بيع شارفها « 3 » والتعويض عن ذلك « 3 » وتحصيل الأ . . . . ان « 4 » برسم وقودها ، وترتيب القرامصة في عمل القواديس والأمطار برسمها ، وفيه المنتور والبنفسج والنرجس والبان ومن البقولات الأسفاناخ وغيره . كيهك « 5 » [ 59 ب ] وهو بالسريانى كانون الأول ؛ ونهاره ساعات تسعة ؛ وفي السابع عشر منه

--> ( 1 ) هنا حدث ترميم رأسي في هامش الورقة ، وقد نشأ عنه طمس بداية السطور الواقعة ما بين س س 9 و 14 فتركنا بياضا مكان ما هو مطموس . ( 2 ) في الأصل غ « العلة » والصواب « الغلة » كما ورد في م ( راجع حاشية سابقة ص 240 ) . ( 3 - 3 ) في الأصل غ « والتعويض غير ذلك » والصواب ما أثبتناه كما هو في م ( راجع الحاشية ص 240 ) . ( 4 ) « الأتبان » في م ( راجع الحاشية المشار إليها ) . ( 5 ) « كيهك : فيه يدرك ( غو تدرك ) الباقلا ، ويزرع الحلبا ( غو تزرع الحلبه ) وأكثر حبوب الحرث ، ويدرك النرجس والبنفسج ، ويتلاحق المحمضات في تشرين الآخر وكانون الأول » س 97 ب 11 - 98 ا 3 ، غو 33 ا 17 ب 1 . « شهر كيهك : وهو الرابع من السنة القبطية ؛ وهو بالرومي كانون الأول ؛ وبالفارسي شهرير ماه ؛ عدة أيامه ثلاثون ؛ وساعاته في أول يوم منه عشر ساعات وست دقايق ، وليله أربع عشر ساعة ونصف ؛ وكانون أحد وثلاثين يوما ؛ وبرجه القوس ، وله من المنازل ثلث الشوكة والنعايم والبلدة ؛ الثاني منه عيد يعقوب النصارى ؛ الرابع منه دخول الليالي السود وهي أربعون ليلة ؛ خامسه أول كانون الأول ، وفيه بشارة مريم بعيسى ؛ التاسع منه يطلع الفجر بالشوكة ، ويقال له جمة ( جبهة ! ) العقرب ، اشتقوا اسمها من قولهم شالت العقرب بذنبها ، وهي عدة كواكب وفي آخرها كوكبان بعضهما محاذيا لبعض وهذه صورتها ويطلع معها من جانب الجنوب النسر المؤخر وهو التماثيل ومعها من ناحية الشمال الصردان وهما نجمان خفيان ، ويطلغ الليل بالذراع وفي الخط عند العشا بطن الحوت ، وتنزل الشمس البلدة وتسقط -